عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

31

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

نقض الشّىء . و سمّى اللَّه تعالى ما يوردون من الشّبه مثلا و سمّى ما يدفع به الشّبهة حقّا ، و التّفسير هو - تبيين التّأويل ، و الفسر فى اللّغة - الكشف ، معنى تفسير از طريق لغت ايضاح است و تبيين ، يقال فسّرت الحديث اى اوضحته و بيّنته . و اشتقاق آن از - تفسره - است ، و هى نظر الطّبيب في البول لاستخراج الدّاء و العلّة ، فكذلك المفسّر ينظر فى الاية لاستخراج الحكم و المعانى ؛ و اين قول ضعيف است از بهر آنكه تفسره لفظى رومى است و تفسير لفظى عربى است ، و لفظ عربى از لفظ رومى مشتقّ نباشد . و قول درست آنست كه تفسير در اصل تفسير بوده و فا بر سين مقدّم كردند ، چنان كه در لغت گويند جذب جبذ ، عميق معيق ، صاعقة صاقعه و آنچه بدين ماند . الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ - يحتمل ان يكون معناه يسحبون على وجوههم كقوله : يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ، و يحتمل ان يكون معناه يمشون على وجوههم كما روى فى الحديث عن رسول اللَّه ( ص ) : انّ النّاس يحشرون يوم القيمة ثلاثة اثلاث : ركبانا ، و مشاة و على وجوههم . قال انس : قيل يا رسول اللَّه ! كيف يحشرون على وجوههم ؟ - قال : الذى امشاهم على ارجلهم قادر على ان يمشيهم على وجوههم . - اولئك شرّ مكانا ، اى - كلّ مكان شرّ ؛ فمكان اولئك شرّ منه و ليس معناه انّ مكانهم شرّ من مكان اهل الجنّة ، لانّ مكان اهل الجنّة خير كلّه . و قيل شرّ مكانا ، اى - من المؤمنين فى الدّنيا . قال الزّجاج « الّذين » رفع بالابتداء و « اولئك » رفع لانّه ابتداء ثان ، « و شرّ » خبر « اولئك » ، و « اولئك » مع « شر » خبر « الّذين » ، و « المكان » و « السّبيل » منصوبان على التّمييز ، و هذا جواب عن قولهم : « أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا » . وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً . اى معينا ظهيرا . الوزير فى اللّغة - الّذى يرجع اليه و يتحصّن برأيه ، و الوزر - ما يلتجأ اليه